أفاد مصدر أمني يمني أن قصفاً مدفعياً مركزاً استهدف منطقتي زنجبار والكود وفي وادي حسان وعمودية وباجدار، أدى إلى مقتل 17 من «أنصار الشريعة» التابع لتنظيم القاعدة، بالإضافة إلى عشرات الجرحى.
وأضاف المصدر لوكالة «يونايتد برس انترناشونال» أن من بين القتلى قيادياً أجنبياً يدعى أبوفاس جاء إلى أبين من الصومال، كما أن بين القتلى ثلاثة «أمراء». وصرح مصدر حكومي يمني لوكالة «فرانس برس»، أن جنديين قتلا خلال معارك زنجبار. وأكد أن الجيش اليمني حظي في المعركة «بدعم لوجستي أميركي ساعده على تحديد مواقع المتطرفين».
من جهة أخرى، أعلن مصدر عسكري الليلة الماضية القبض على خلية من تنظيم «القاعدة» حاولت التسلل إلى مدينة عتق جنوب البلاد. وذكر المصدر أن الخلية مكونة من سبعة أشخاص حاولوا التسلل إلى مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة، بعد تلقي تنظيم القاعدة ضربات موجعة في أبين شرق مدينة عدن، وقتل خلالها العشرات منذ مطلع الأسبوع. وأكد المصدر أن الخلية كانت تنوي القيام بهجمات انتحارية تستهدف مسؤولين عسكريين ومدنيين.
وقامت قوات الجيش منذ مطلع الأسبوع بهجمات متكررة استهدفت عناصر تنظيم القاعدة في جبهات متعددة في زنجبار، بغية تأمين فتح الطريق إلى أبين المغلق منذ مايو الماضي، بعد سيطرة عناصر التنظيم على ثلاث مدن بالمحافظة.
على الشق السياسي، أشاد رئيس الوزراء اليمني محمد سالم باسندوة، بمساعدة بريطانيا في تحقيق الوفاق السياسي في بلاده. ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية «سبأ» عن باسندوة قوله خلال لقائه السفير البريطاني في صنعاء جون ويلكس: «نشيد بالاهتمام الذي توليه بريطانيا للشأن اليمني والجهود التي تقوم بها لتحقيق الوفاق السياسي».