طلبت إسرائيل من جنوب السودان تشجيع رعاياها الموجودين في تل أبيب على العودة إلى بلادهم، وإنهاء ملف المتسللين من السودانيين الجنوبيين.

جاء ذلك خلال زيارة رئيس جنوب السودان سيلفا كير إلى إسرائيل، حيث وصل إليها الليلة قبل الماضية، في زيارة رسمية تعد الأولى من نوعها منذ إعلان جنوب السودان استقلاله في التاسع من يوليو الماضي.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أن زيارة سلفاكير استغرقت يوماً واحداً، التقى خلالها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، ووزير الخارجية أفيغدور ليبرمان، والرئيس شمعون بيرس.

وبحث رئيس جنوب السودان خطة نتانياهو لمواجهة موجات المتسللين الأفارقة إلى إسرائيل عبر الحدود مع مصر، وذلك على ضوء المعطيات الإسرائيلية بأن 30% من المتسللين جاؤوا من جنوب السودان، إذ تنص خطة نتانياهو بهذا الخصوص على تأهيل المتسللين السودانيين الجنوبيين مهنياً، قبل طردهم من إسرائيل وإعادتهم إلى موطنهم.

من جهته، نقل موقع «يديعوت أحرونوت» الإلكتروني عن رئيس اللوبي لمعالجة قضية المتسللين الأفارقة بالكنيست داني دانون، من حزب الليكود الحاكم، قوله: إن «زيارة كير لإسرائيل هي زيارة أولى وتاريخية لرئيس جنوب السودان منذ أن أصبحت دولة».

على صعيد آخر، بدأت الأمم المتحدة اعتباراً من يوم، أمس، نقل المساعدات الإنسانية جواً إلى اللاجئين في جنوب السودان، وذلك على خلفية أعمال العنف التي وقعت على مدار الشهور الماضية وأجبرت أكثر من 40 ألف شخص على النزوح من مناطقهم.

واستقبلت جنوب السودان لاجئين فارين من العنف في ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردوفان الحدوديتين الخاضعتين لحكم الخرطوم، وغادرت العاصمة الكينية نيروبي في ساعة مبكرة من الصباح طليعة 18 رحلة مساعدات، تحمل 12 طناً من الإمدادات بينها حشايا للنوم وبطاطين وناموسيات.