دعا رئيس البعثة الدولية لدارفور إبراهيم غمبري آخر المتمردين إلى الانضمام إلى عملية السلام، محذراً من أن الوقت يضيق، بينما يتحالف بعضهم ضد نظام الخرطوم. وقال غمبري إن «هذا الأمر أصبح يبدو معقداً. لا يمكن الانضمام إلى عملية السلام، وفي الوقت نفسه التحالف من أجل مواصلة النزاع. هذا لا يساعدنا كثيراً»، مضيفاً «ما زلنا مستعدين لقبول الحركات التي تريد الانضمام إلى عملية السلام. الباب لم يقفل بالكامل، لكنه يغلق تدريجياً». وأكد غمبري أن الحكومة السودانية تحاول تطبيق اتفاق الدوحة للسلام في دارفور الذي وقعته في يوليو في قطر مع حركة التحرير والعدالة، التي تضم فصائل عدة للمتمردين. وكان غمبري، الذي يترأس بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في دارفور، يتحدث على هامش اللقاء الأول للجنة المشتركة، الهيئة المكلفة مراقبة وقف إطلاق النار وتسوية النزاعات طبقاً لاتفاق الدوحة. وقال غمبري إن دول المنطقة، أي جنوب السودان وأوغندا وتشاد، يجب أن تلعب «دوراً حاسماً» عبر دفع حركات التمرد إلى الانضمام إلى عملية السلام. وتقول بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي إن أكثر من ثلاثين جندياً في قوة حفظ السلام قتلوا منذ 2007 في دارفور، بينهم ستة في أربع هجمات وقعت منذ يوليو.