اجتمع وفدا حركتي «فتح» و«حماس» أمس بالقاهرة، برعاية المخابرات العامة المصرية، في جولة جديدة وغير عادية من أجل تدشين اتفاقية المصالحة الوطنية التي وقعت عليها الفصائل الفلسطينية 4 مايو الماضي تحت مظلة الوسيط المصري، فيما أعلن مفوض العلاقات الوطنية في اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، رئيس وفد حركة فتح، في الحوار، أن الجلسة تمهيدية للاجتماع الذي سيضم كل الفصائل غدًا الثلاثاء في القاهرة، وأنه تم بحث موضوع آليات تنفيذ المحاور الخمسة الواردة في الورقة المصرية لأول مرة وهي: «الانتخابات، والمصالحة المجتمعية، والحكومة، والأمن، ومنظمة التحرير».
وأكد عزام الأحمد على هامش اللقاء: أن هذا الاجتماع يأتي في ضوء الاتفاق الذي جرى أخيراً في لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، ووفدي حماس وفتح.
وأشار الأحمد إلى أن الأجواء التي خلقت بعد لقاء الرئيس مع مشعل إيجابية، ولكن لا يعني أن هناك من لا يريد وضع العصي في طريق النجاح، وخاصة في ضوء التصريحات الصادرة حول بعض القضايا العالقة، وللأسف كل هذه التصريحات تصدر من غزة.