أعلن رئيس كازاخستان نور سلطان نزارباييف، حالة الطوارئ وقرر حظر التجول، أمس، في مدينة جاناوزين غرب هذه الجمهورية السوفييتية السابقة في آسيا الوسطى، حيث خلفت اضطرابات أول من أمس 11 قتيلاً على الأقل. وأمر مرسوم رئاسي نشر على الموقع الرسمي للرئاسة بــ«فرض حالة الطوارئ في مدينة جاناوزين حتى الخامس من يناير من العام المقبل.

 وأعلن الرئيس نزارباييف، الذي يحكم هذا البلد الغني بالموارد المنجمية والمحروقات، بقبضة من حديد منذ الحقبة السوفييتية، ويعتبر حتى الآن البلد الأكثر استقراراً في المنطقة، هذا الإجراء إثر اجتماع لمجلس الأمن القومي في العاصمة استانة. وقال نزارباييف في تصريحات بثها موقعه الرسمي، إن «الدولة ستمنع بكل حزم القانون كل محاولة للإساءة للهدوء ولأمن مواطنينا»، مضيفاً أن «الجناة سيعاقبون».

وأدت صدامات عنيفة شارك فيها على ما يبدو آلاف المضربين في قطاع النفط احتجوا بشدة على التحضيرات لإحياء ذكرى الاستقلال في الساحة الكبرى بمدينة جاناوزين، إلى مقتل 11 شخصاً إثر تدخل قوات الأمن.

وقالت وسائل إعلام المعارضة، إن المتظاهرين العاملين في شركة اوزيمونايغاز النفطية، هاجموا منصة تم نصبها بمناسبة الاحتفالات فتدخلت قوات الأمن وأطلقت النار.