شدد رئيس الوزراء القطري، أمس، على أن حركة «طالبان» يجب أن تكون جزءاً من الحل المنشود في أفغانستان، واعترف ضمنياً بوجود مساع لفتح مكتب للحركة في الدوحة.
وقال الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، على هامش مؤتمر صحافي عقده أمس: «الحل (في أفغانستان) يتطلب أن تكون طالبان جزءاً منه وأن تشارك بطريقة يتفق عليها الأفغان». وأضاف قائلاً: «هذا يتطلب التواصل معهم».
وأردف أن: «قطر تتحدث دائماً عن الوصول إلى الحلول السلمية في مثل هذه القضايا، ولا أستطيع أن أدخل في التفاصيل».