وافقت كوريا الشمالية على تعليق برنامجها لتخصيب اليورانيوم لغايات عسكرية، وهو شرط وضعته الولايات المتحدة لاستئناف المفاوضات حول نزع الأسلحة وتقديم مساعدة غذائية.
وذكرت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب)، أمس، أنه تم التوصل إلى الاتفاق في ختام محادثات أجراها الموفد الأميركي الخاص لحقوق الإنسان في كوريا الشمالية روبرت كينغ، مع مسؤول أميركا الشمالية داخل وزارة الخارجية الكورية الشمالية ري غون في بكين. فيما ستقدم واشنطن من جانبها إلى كوريا الشمالية 240 ألف طن من المساعدات الغذائية.
وفي هذا الإطار تعهدت بيونغ يانغ بـ«اتخاذ تدابير أولية لنزع السلاح النووي تتضمن تعليقاً لبرنامجها لتخصيب اليورانيوم»، وقد يشجع نجاح اللقاء على استئناف المحادثات السداسية (الولايات المتحدة وروسيا والكوريتان والصين واليابان) لنزع أسلحة كوريا الشمالية. ويبدو أن النظام الكوري الشمالي وافق أيضاً على نظام تحقق أكثر صرامة وشفافية لتوزيع المساعدات الغذائية.
كما تطالب الولايات المتحدة بشكل يضمن بأن يحظى بها الأكثر عوزاً وليس جهازه البيروقراطي والعسكري. وكانت واشنطن شددت على أن تبدي كوريا الشمالية «جدية التزامها» من خلال وضع حد لبرنامجها الخاص بتخصيب اليورانيوم الذي قد يسمح لها باقتناء قنبلة ذرية أكثر تطوراً من القنابل التي تعمل بالبلوتونيوم والتي قامت بتجربتها حتى الآن.