تسلمت السلطات العراقية، أمس، آخر قاعدة من القوات الأميركية، في خطوة تعد أساسية على طريق تحقيق السيادة الكاملة للعراق.
وتسلم ممثل رئيس الوزراء العراقي، حسين الأسدي، قاعدة الإمام علي في الناصرية «جنوب»، وهي آخر قاعدة تسلمها القوات الأميركية للعراق. واعتبر الخطوة «أعظم يوم بعد قرابة تسع سنوات من الاحتلال، كما سيكون يوماً للوحدة الوطنية».
وقال مصدر عراقي مسؤول، إن رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، يدرس في واشنطن توفير غطاء قانوني للمدربين الأجانب، من دون منحهم الحصانة، بحيث تتجه الأمور إلى توقيع اتفاقية مع أميركا لتدريب الجيش العراقي وفق زمن محدد.
وأوضح رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية حسن السنيد في تصريح صحافي «نحن نؤمن بالحماية وليس بالحصانة، وتعتزم الحكومة العراقية إيجاد غطاء قانوني لحماية المدربين المزمع التعاقد معهم لتدريب القوات العراقية ضمن أجواء مطمئنة للتدريب، ولكن، ليس حمايتهم من القضاء العراقي، أو صيانتهم من المساءلة القانونية العراقية».
