تسببت العواصف التي اجتاحت غرب فرنسا، أمس، في انقطاع الكهرباء عن نحو 400 ألف، فيما ضربت العاصفة ولاية راينلاند بفالتس جنوب غرب ألمانيا، مهددة باقتلاع الأشجار وسقوط أغصانها على المارة.
وذكرت إذاعة «فرانس انفو» أن العواصف التي اجتاحت غرب فرنسا ليلة أول من أمس، وتسببت في انقطاع الكهرباء عن نحو 400 ألف منزل صباح أمس، ضربت سفينة شحن ترفع علم مالطا، وعلى متنها طاقم من 19 فردا جنحت قبالة شبه جزيرة كويبرون على ساحل الأطلسي لفرنسا بسبب هبوب الرياح العاتية وسقوط الأمطار الغزيرة أيضاً.
وقالت رئيسة البلدية المحلية ماري ــ فرانسوا لو جوسيك لتلفزيون «بي اف ام» إن السفينة البالغ طولها 109 أمتار والمحملة بصابورة يتسرب منها النفط، موضحة أن التسرب النفطي نتج عنه بقعة زيتية بلغ طولها نحو كيلومتر وعرضها خمسة أمتار.
وحسب إذاعة «فرانس انفو» جرى وضع برنامج لحماية البيئة، وقال خفر السواحل المحلي إنه سوف يتم سحب محتوى خزان الوقود الخاص بالسفينة. ومن ناحية أخرى، تعطلت شبكات السكة الحديدية في منطقة لوار بعدما قذفت العاصفة حطاماً على القضبان، وقد أعلن عن حالة التأهب في 49 مقاطعة.
وضربت عاصفة قوية، أمس، ولاية راينلاند بفالتس جنوب غرب ألمانيا.
وحذرت سلطات الولاية من التنزه في غابات المنطقة، نظراً لخطورة ذلك على المتنزهين، حيث وجهت وزارة البيئة بالولاية تحذيراً من التعرض لمخاطر عاصفة «يوآخيم» الناجمة عن منخفض جوي حاد. وذكرت الوزارة أمس، أن قوة العاصفة قد تؤدي إلى اقتلاع الأشجار وسقوط أغصانها، ما يعرض حياة المارة للخطر.

