قال ملك البحرين، حمد بن عيسى آل خليفة، إن تقرير اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق، ساهم في ارتياح شعبي لإظهار الحقيقة، وأكد حرصه على تنفيذ التوصيات الواردة فيه.
وأضاف في كلمة ألقاها في الاحتفال الذي أقيم أمس، بمناسبة العيد الوطني وذكرى توليه مقاليد الحكم «أي حكومة لديها الرغبة الصادقة في الإصلاح والتقدم يجب أن تعي الفائدة من النقد الموضوعي الهادف والبناء».
وأعرب ملك البحرين عن شكره لمواطنيه وكل دول العالم الذين أيدوا ورحبوا بقرار تشكيل لجنة تقصي الحقائق، معرباً عن تمنياته للجنة الوطنية المعنية بالتوصيات الواردة في تقرير اللجنة المستقلة لتقصي الحقائق التوفيق في أداء المهمة الموكلة إليها، موجها الحكومة بالتعاون معها لتنفيذ تلك التوصيات، مشيداً بما تم من توافق وطني حول 291 مرئياً شاركت فيها مختلف القطاعات، وهو ما يمثل علامة حضارية في مسيرة العمل الوطني الجامع، تدفع بالبحرين إلى أفق أرحب لمزيد من الإصلاح والتطوير.
وأكد عاهل البحرين أنّ بلاده ستبقى بلد القانون والمؤسسات وبلداً للحرية والتعايش السمح بين مختلف الأديان والأفكار والثقافات، مشدداً على أن «هذا الانفتاح سيبقى بإذن الله السمة الأساسية لشعبنا ومؤسساتنا، وسنعمل جميعا على الحفاظ عليه عن طريق تأكيد التعددية في كل مجالات الحياة العامة، ونحن على ثقة من أن الأيام المقبلة ستعكس الصورة الحقيقية الصحيحة للأوضاع في بلادنا، حيث لا يصح إلا الصحيح».
