كُشف النقاب خلال دعوى قضائية عن إصابة 44 عاملاً سابقاً في مفاعل ديمونا النووي الإسرائيلي بالسرطان وأمراض أخرى من جرّاء تعرضهم لإشعاعات نووية، فيما وجهت المحكمة المركزية في مدينة «بتاح تكفا» انتقادات لإدارة المفاعل بسبب إخفائها معلومات عن تسرّب الإشعاعات.
وأفادت الإذاعة العامة الإسرائيلية أمس أن المندوب عن العمّال الـ44 الذين تقدموا بشكوى قضائية ضد إدارة مفاعل ديمونا، كشف أمام دان ليطائي، وهو شاهد خبير من قبل الدفاع، خلال جلسة المحكمة الاثنين الماضي، عن وثائق «تثبت على ما يبدو حدوث خلل يتعلق بسلامة العاملين في مفاعل ديمونا». وعقّب ليطائي على الوثائق بالقول إن «قسما كبيراً منها حقيقي»، وإن مفاعل ديمونا «ليس مؤسسة معقمة».
وقالت إن مندوب العاملين المشتكين «قدّم إلى المحكمة وثيقة تثبت على ما يبدو وجود تلوث إشعاعي في المطبخ المركزي للمفاعل، وتضمنت وصفاً لوجود غبار إشعاعي في قنوات التبريد، ووصل أيضاً إلى مناطق في المفاعل توصف بالباردة، وتبيّن أن وجودها في المكان دام لمدة 5 أيام».