تمكنت «عملية الكنز»، التي استندت إلى «صبر أيوب» شرطة دبي من فك غموض سرقة مجوهرات تقدر قيمتها بـ3.5 ملايين درهم، قبل دفنها في مقبرة لأربعة شهور، وتمكنت من إعادة المسروقات بعد ضبط الجناة. ففي قضية أشبه بالأفلام السينمائية أقدم اثنان من الجنسية الكوسوفية على سرقة محل مجوهرات شهير في منطقة نايف، مستغلين أحد المداخل الخلفية التي تحتوي على سلم قديم، وغادرا الدولة يوم ارتكاب الجريمة.
وحسب العميد خليل إبراهيم المنصوري مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي، فإن السرقة وقعت في يوليو الماضي، حيث تمكنت الشرطة من تحديد هوية اللصين بعد تحريات مكثفة تشعبت خيوطها. من جانبه كشف المقدم أحمد حميد المري، مدير إدارة البحث الجنائي بشرطة دبي، عن أن رجال المباحث راقبوا منافذ الدولة، لعلمهم أن اللصين المتهمين استبقيا المسروقات داخل الدولة، وأنهما سيعودان، وهو ما حدث بالفعل، حيث عاد أحدهما. وفي الثانية صباحاً غادر اللص فندقه متجهاً إلى إحدى المقابر في منطقة بني ياس، وعاد خلال لحظات، ومعه حقيبة سوداء تحتوي على المجوهرات المسروقة فضبطته الشرطة وتاجرين معه في الفندق.