نصبت جماعات يهودية متشددة أمس مجسماً لهيكل سليمان، والذي يعتبر المعبد اليهودي الأول في القدس، على بناية قبالة المسجد الأقصى المبارك في الحي اليهودي، الذي يبعد أمتاراً عن حائط البراق، ونقلت وكالة «صفا» الفلسطينية، عن شهود تأكيدهم ذلك. وأحرق مستوطنون مسجد عكاشة في القدس الغربية، وكتبوا شعارات مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، وللفلسطينيين على جدرانه.
وأعربت الولايات المتحدة عن «تنديدها الشديد» بالهجوم الذي تعرض له المسجد، ودعت إلى الهدوء بعد الحادث. وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية فيكتوريا نولاند «ندين بأقسى العبارات تخريب وإحراق المسجد».
وبالتزامن، أعادت السلطات الإسرائيلية فتح جسر المغاربة في المدينة المقدسة، وسمحت بدخول عشرات اليهود المتشددين إلى ساحات المسجد الأقصى، الذين قاموا بجولات استفزازية فيه بحراسات شرطية معززة. وتراجعت إسرائيل في ذلك عن قرارها هدم الجسر، تحسباً من تزايد التوتر مع الفلسطينيين والأردن والعالم الإسلامي، وقالت إنه لن يتم هدم الجسر في هذه المرحلة، وسيتم ترميم أجزاء فيه بالتنسيق مع الأردن.
وأفاد رئيس قسم المخطوطات في المسجد الأقصى، ناجح بكيرات، بأن سلطات الاحتلال أدخلت صباحاً، وعبر بوابة المغاربة، عشرات اليهود المتطرفين والسياح، بينما كانت تزعم أن الجسر آيل للسقوط.
