وصف رئيس الوزراء الصومالي عبدالولي محمد علي وكالات الإغاثة الدولية بالتحول إلى «مجموعة مصالح راسخة»، بترويج ادعاءات كاذبة أن المجاعة ضربت مقديشو، ونفى معاناة بلاده من أية مجاعة. وقال عبدالولي في مقابلة مع صحيفة «دايلي تليغراف» أمس، إن وكالات الإغاثة الدولية «تبالغ في تقدير حجم المعاناة لحشد التبرعات.

وتقول الأمم المتحدة إن 250 ألف صومالي يعانون من المجاعة في ثلاث مناطق من البلاد، بما في ذلك العاصمة مقديشو، لكن رئيس الوزراء الصومالي اعتبر تقديراتها «خاطئة»، مضيفاً: «ليست لدي فكرة كيف يصدر المجتمع الدولي مثل هذه التقديرات، كما أنه لا يعرف ما يتحدث عنه، لكن ما يمكنني تأكيده أن إمدادات كافية وصلت إلى الصومال، وقدّمنا ما يكفي من الإغاثة للمتضررين من المجاعة».

وأضاف: «لا اعتقد أن هناك مجاعة في مقديشو على الإطلاق، غير أن وكالات الإغاثة الدولية تتحدث عن أشياء غير موجودة كلما أرادت بعد أن تحولت إلى أسياد الفقر، ولا أريد أن أكون من أصحاب نظرية المؤامرة، لكني اعتقد أن كثيراً مما قيل عن المجاعة غير صحيح». ويقود عبدالولي حكومة تعتمد بشكل كامل تقريباً على التبرعات من الخارج، وتسيطر على مناطق صغيرة خارج مقديشو، بعد انهيار الصومال إلى حالة من الفوضى في 1991.