تواصل «إضراب الكرامة» في سوريا، أمس، وسط عمليات عسكرية وأمنية استهدفت عدة مدن، بغرض كسره، وأسفرت عن مقتل 30 مدنياً برصاص الأمن والموالين للنظام في عدة مدن، منهم خمسة قتلوا في أثناء إطلاق النار على سيارة تقلهم في بلدة في ريف حماة، ورداً على الهجوم، قتل ثمانية جنود سوريين على الأقل في كمين نصبه منشقون في المنطقة، وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن هؤلاء كمنوا لأربع عربات جيب عسكرية، وقتلوا الجنود الثمانية، وأفاد المركز أن حي ركن الدين في دمشق شهد تجاوباً كبيراً مع الإضراب، فانتشرت فيه بكثافة قوات أمنية. وهاجمت قوات الجيش والأمن مناطق التزمت بالإضراب في حمص وإدلب وحماة ودرعا، حيث تعرضت المتاجر للاقتحام.

وقالت عضو المكتب التنفيذي للمجلس الوطني السوري المعارض، بسمة قضماني، لـ«البيان»، إن المعارضة أنجزت 90 في المئة من جهود توحيد صفوفها، واعتبرت أن ما سمتها أسطورة انقسام المعارضة السورية «خاطئة تمامًا»، وكشف عضو آخر في المجلس لوكالة الأنباء الألمانية، أن اجتماعاً ستعقده المعارضة في تونس يبدأ غداً ويستمر ثلاثة أيام.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون المجتمع الدولي «باسم الإنسانية» إلى التحرك لوقف القمع في سوريا، معتبراً أن هذا الوضع «لا يمكن أن يستمر» على ما هو عليه، وذلك في مؤتمر صحافي في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، وتابع أن الوضع «مقلق للغاية».