ذكر بيان من مكتب رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين أمس، أن رئيس الوزراء سيتحدث مع الناخبين في جلسة سؤال وجواب تلفزيونية تنقل على الهواء مباشرة. وجاء إعلان بوتين عن خططه عمل مؤتمر تلفزيوني في أعقاب احتجاجات حاشدة في مدن روسية رئيسية ضد الانتخابات البرلمانية التي أجريت في الرابع من ديسمبر الجاري التي زعم منتقدو الحكومة أن حزب روسيا الموحدة بزعامة بوتين حصل على أغلبية المقاعد في المجلس التشريعي الوطني عن «طريق التزوير».
وذكرت وكالة أنباء «انترفاكس» الروسية أنها ستكون المرة العاشرة التي يشارك فيها بوتين في مؤتمر تلفزيوني مثل هذا. ويخوض بوتين 59 عاماً، الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في الرابع من مارس المقبل. وسبق له أن تولى المنصب لمدة ولايتين من عام 2000 إلى 2008، ولكن بموجب التعديلات الدستورية الأخيرة يحق له ولايتان اخريان مدة كل منهما ستة أعوام.
من جهة ثانية، سمّى الحزب الليبرالي الديمقراطي، زعيمه فلاديمير زيرينوفسكي مرشحاً للانتخابات الرئاسية، في حين قدّم زعيم حزب «روسيا العادلة» سيرغي ميرونوف رسمياً أوراق ترشحه للانتخابات.
وذكرت وكالة الأنباء الروسية «نوفستي» أن الحزب الليبرالي الديمقراطي رشّح زيرينوفسكي في مؤتمر صحافي أمس في موسكو، حيث صوّت 69 مندوباً لصالح تشريحه فيما رفض 9 مندوبين ذلك. وقال زيرينوفسكي إن السيناريو السياسي الحالي في روسيا قد يقود إلى جولة ثانية في الانتخابات الرئاسية وفوز مرشح غير مرشح الكرملين.
أفادت وكالة أنباء «انترفاكس» أن اثنين من كبار المحررين في مجلة إخبارية روسية بارزة طردا من عملهما بسبب نشر صورة مهينة لرئيس الوزراء فلاديمير بوتين.
ونشرت مجلة «كوميرسانت فلاست» الأسبوعية صورة لصندوق اقتراع كتب عليه أحد الناخبين تعليقات غير مقبولة عن بوتين في عدد خصص لتغطية الانتخابات البرلمانية الأخيرة التي فاز فيها حزبه «روسيا
إفادة
الموحدة».
ونقل التقرير عن رجل الأعمال الروسي اليشير عثمانوف الذي يمتلك المجلة قوله إن قرار نشر الصورة هو «محل تساؤل وغير مقبول أخلاقياً». وقال التقرير إنه تم فصل محرر الصور ومدير تحرير المجلة وقدم رئيس دار نشر المجلة استقالته.
