حذر استشاريون من الوقوع في فخ المواقع الإلكترونية الآسيوية والشائعات بشأن زراعة الرحم، مؤكدين أنه لم تجر أية عملية من هذا النوع في الدولة، وأن تجارب إجرائها في المنطقة والعالم فشلت، لما تحتويه من خطر الإصابة بتخثر الدم. وكانت بعض المراكز الطبية في بعض الدول الآسيوية، روجت مؤخراً عبر بعض المواقع الإلكترونية لنجاح مثل هذا النوع من العمليات، مقابل مبالغ طائلة مستغلة بذلك حاجة الأزواج وتحديداً الزوجات للإنجاب والتخلص من عقدة «المرأة العاقر».

وحذرت الدكتورة حسنية قرقاش استشارية أمراض النساء والولادة والعقم من الوقوع في فخ المواقع الإلكترونية والانصياع وراء هذه الشائعات قائلة: «جميع المحاولات التي تمت لغاية الآن لزراعة الرحم على مستوى العالم لم تنجح بعد، وقد جرت العديد من العمليات ومنها عملية في السعودية عام 2000، وتم آنذاك الحصول على الرحم من متبرعة حية، واضطر الأطباء إلى إزالة الرحم من جسم المرأة المتلقية بعد ثلاثة أشهر بسبب تخثرات في الأوعية الدموية»، مشيرة إلى أنه لم تجر أية عملية من هذا النوع في الإمارات.

وبدوره قال الدكتور سمير صوالحة استشاري أمراض النساء والعقم وعضو المجلس الأوروبي لجراحة المناظير، إن الدراسات التي تتم في أميركا مازالت تقام على الحيوانات فقط وليس على البشر، وقد نجحت كزراعة ولكن لم يتم الحمل بعد.