أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، أن المواطن في بلاده تعب من الكلام والشعارات، فهو يريد التأكد من أن حقوقه محفوظة.
وقال خلال اجتماعه في الديوان الملكي الهاشمي، أمس، مع رؤساء السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية وممثلي المؤسسات الرقابية وعدد من مؤسسات المجتمع المدني، إن «المواطن تعب من الكلام والشعارات ويريد أن يتأكد أن حقوقه محفوظة، وكذلك محاسبة ومعاقبة الفاسد والمهمل وأن علاقة المواطن بمؤسسات الدولة قائمة على مبدأ العدالة وتكافؤ الفرص».
مضيفاً أن «الشعب يستحق من الجميع الوضوح والصراحة والمكاشفة حول كل القضايا والتساؤلات»، مشدداً على أن «لا أحد فوق القانون ولا حصانة لأي أحد». ووجه الملك الحكومة للعمل بالتعاون والتنسيق مع جميع الجهات المعنية لوضع ميثاق أو آلية لتعزيز منظومة النزاهة الوطنية، حاضاً على العمل الجاد لتحقيق العدالة للجميع وتحويل الفاسدين إلى القضاء دون أي تردد أو محاباة.
وأشار إلى أن «العدل أساس الحكم وأن غياب العدالة عن أي مجتمع يعني غياب الانتماء وانعدام الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة»، ما يؤدي إلى عدم احترام القانون. وقال الملك إنه «عندما تكون هناك شبهة فساد أو أي شكوى من أي مواطن، فالقضاء وحده هو صاحب الكلمة والفيصل في هذه القضية».