بات الإعلاميون المصريون هدفاً للتهديدات من جانب متشددين ورافضين لما يقدمونه لتظهر في الفترة الأخيرة الكثير من التهديدات لعدد منهم وصلت حد تهديد بعضهم بالقتل.
وتقدم الإعلامي المصري عمرو الليثي أمس الأحد ببلاغ إلى النائب العام يتهم فيه أشخاصاً سماهم في بلاغه بتهديده بالقتل عن طريق رسائل وصلته منهم عبر الهاتف المحمول وكذا خطابات تحمل في طياتها أكاذيب وسباً وقذفاً في حقه. وقال الليثي في بيان تلقت وكالة الأنباء الألمانية نسخة منه أمس إن بلاغه تضمن محضراً بالشرطة برقم 3234.
وأنه ضم أسماء محددة لم يذكرها البيان رداً على حلقات تليفزيونية قدمها حول الفساد والفاسدين والمتطرفين ممن يحاولون إفساد المجتمع المصري. وكانت مجموعة من الإعلاميين المصريين بينهم إبراهيم عيسى ووائل الإبراشي تلقوا رسائل وخطابات سب وقذف مماثلة ضمت تهديدات بالقتل وقرروا جميعاً اتخاذ الإجراءات القانونية وطالبوا وزارة الداخلية بحمايتهم ممن أطلقوا عليهم «الفئة الضالة التي تعتقد أنها بتهديداتها لهم تمنعهم من ممارسة عملهم الإعلامي».
من جانبه دعا الكاتب والصحافي سعد هجرس بتنظيم وقفة تضامنية أمام نقابة الصحافيين ضد ما أسماه الحملة الشرسة ضد حرية الإعلام والصحافة، مطالباً نقيب الصحافيين المصريين باتخاذ الإجراءات القانونية لحماية أعضاء النقابة.
في السياق ذاته تقدم باحث سياسي مصري ببلاغ للنائب العام السبت ضد عدد من الإعلاميين ممن اعتبرهم يحضون على الفتنة، مطالباً في بلاغه بوقف عدد من القنوات التليفزيونية.
وقال مقدم البلاغ أحمد ممدوح منتصر إنه اختصم الإعلاميين هالة سرحان ويسري فودة وريم ماجد إضافة إلى قناتي «الجزيرة» القطرية و«أون تي في» المصرية الخاصة واتهمهم بإثارة الفتن والتحريض وإشعال نار الصدام بين الشعب ومؤسساته وخاصة جهاز الشرطة والمجلس العسكري الحاكم. وقال البلاغ إن قناة الجزيرة تتبع سياسة التوجيه لاستخدام العنف والتخريب والدعوة لاحتلال المؤسسات العامة من خلال مكتبها بالقاهرة عن طريق نشر أخبار كاذبة تؤجج مشاعر الشعب، مطالباً بوقف عمل القناة وغيرها من القنوات ومحاسبة الإعلاميين لوأد الفتنة وحماية مصر من المؤامرات.