كشف حزب الله اللبناني النقاب عن الهيكل التنظيمي للاستخبارات الأميركية «سي آي ايه» في لبنان، بالأسماء والتواريخ والأسماء الحركية وآلية العمل وأهداف التجنيد، في برنامج بثه تلفزيون «المنار» الليلة قبل الماضية.

وكان الحزب قد اتهم الولايات المتحدة الشهر الماضي بالاعتداء على السيادة اللبنانية والأمن القومي وخرق القانون الدولي، بعد اعتراف أميركي بوجود محطة لـ«سي اي ايه» في بيروت، تمارس أعمال التجسس.

وكشف في تقرير مفصل وزعه، أمس، عن النشاط الاستخباري لجهاز «سي آي ايه»، انطلاقاً من محطة متمركزة بشكل دائم في مبنى تابع للسفارة الأميركية في عوكر، تتولى إدارة وتشغيل شبكات واسعة من المخبرين المنتشرين على الأراضي اللبنانية في قطاعات سياسية واجتماعية وتربوية وصحية وأمنية وإعلامية وعسكرية.

وكان مسؤولون أميركيون حاليون وسابقون، قالوا الشهر الماضي، إنه في انتكاسة للاستخبارات الأميركية في مواجهة أعداء بارزين لواشنطن، نجح حزب الله في كشف واعتقال مخبرين بين صفوفه، يتعاونون مع «سي.اي.ايه».

ويحدد التقرير الهياكل التنظيمية لتلك المحطة «بدءاً برئيسها ضابط الاستخبارات، دانيال باتريك ماكفيلي، والذي حل محل الرئيس السابق للمحطة لويس كاهي الذي ترك عمله في بداية 2009».

وأوضح أن ضباط الاستخبارات يستخدمون أسماء وهمية يقدمون أنفسهم بها، ويلفت التقرير الانتباه إلى ان محطة الاستخبارات الأميركية في لبنان، تنفذ عمليات تجنيد تطال مختلف شرائح المجتمع اللبناني. ويضم التقرير أسماء مسؤولي حزب الله في القرى والأسلحة التي في حوزتهم ومخازن الصواريخ والبنى اللوجستية للمقاومة والكوادر المعروفين بأن «العدو الإسرائيلي» يطاردهم بغرض اغتيالهم.