أظهرت دراسة أجراها باحثون أستراليون وبريطانيون، أن طفرة جينية ترتبط بالعيون بنية اللون والشامات الجلدية قد تزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد بمعدل مرتين ونصف المرة. وقالوا إن التغير في التركيب الجيني، والذي يسيطر على إنتاج الصبغة الوقائية في الجلد، يؤدي إلى زيادة مخاطر الإصابة بالـ «ميلانوما»، وهو أكثر أنواع سرطان الجلد فتكاً.

وعلى الرغم من ضآلة احتمال إصابة غالبية الناس بسرطان الجلد، إلا أن الجين يؤدي إلى زيادة في احتمال الإصابة، تضاهي التي تهدد ذوي الشعر الأحمر.