تشهد روسيا، اليوم، تظاهرات من شأنها أن تختبر قدرة خصوم رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين على تحويل الغضب، بسبب مزاعم تزوير الانتخابات إلى حركة احتجاجات قوية.

وستختبر التظاهرات في عشرات المدن من كالينينغراد في الغرب، إلى فلاديفوستوك على ساحل المحيط الهادئ، مدى تحمل بوتين ضغوط الشارع.

وأظهرت الانتخابات التي حقق فيها حزب بوتين، روسيا الموحدة، الأحد الماضي، أغلبية طفيفة في مجلس النواب، تزايد السخط تجاه حكمه وحكم نظامه السياسي الذي يهيمن على روسيا منذ 12 عاماً.

 وقالت الناشطة البارزة يفغينيا تشيريكوفا التي شاركت في تنظيم التظاهرات مستخدمة تسمية شهيرة للحزب الحاكم انتشرت أخيراً على الإنترنت: «الناس سيخرجون.. لأنهم سئموا من حزب المحتالين واللصوص».

وطلب وزير الداخلية الروسي رشيد نورغالييف، أمس، من قادة الشرطة المحلية رفع تقارير عن تحقيقاتهم حول الاتهامات التي ساقها مراقبون دوليون ومعارضون روس عن وجود انتهاكات وعمليات تزوير في انتخابات الأحد الماضي.