أصبح رقم 150 دولاراً لسعر برميل النفط هو الخيار المرجح في الأسواق في ظل عمل الولايات المتحدة وأوروبا على فرض حظر على صادرات النفط الإيرانية.

وارتفعت طلبات شراء النفط بسعر 150 دولاراً للبرميل في ديسمبر العام المقبل لتصل إلى نسبة 29% من الطلبات في بورصة نيويورك للسلع، بعد تقرير مفتشي الأمم المتحدة على البرنامج النووي الإيراني. وتقوم تلك التوقعات على بيانات من وزارة الطاقة الأميركية على أساس الاتفاق على عقود تشمل 38 مليون برميل من النفط تمثل 43 من الطلب العالمي اليومي. ونقلت بلومبرغ عن فريد ريجوليني نائب رئيس مؤسسة بارامونت اوبشنز في نيويورك أن المشترين يستغلون الفرصة الآن للشراء بأسعار تأمين منخفضة. وأضاف في مقابلة هاتفية مع بلومبرغ في وقت سابق الشهر الجاري انه يبدو أن هذا الأمر سوف يحدث في الربيع (يقصد حظر مبيعات النفط الإيراني).

ارتفعت طلبات شراء النفط بسعر 150 دولاراً للبرميل بنسبة 9.2% منذ اليوم السابق على نشر تقرير خبراء الأمم المتحدة حول البرنامج الإيراني، بما يزيد بنسبة 3.4% على الارتفاع في سعر العقود الآجلة للنفط. وتوقع البعض أن يتجاوز السعر 250 دولاراً للبرميل إذا هددت الدول بفرض حظر على مبيعات النفط الإيراني، وفق ما قالته صحيفة إيرانية نقلا عن متحدث باسم الخارجية الإيرانية.