وعدت الحكومة الليبية بإنهاء وجود الأسلحة في العاصمة طرابلس قبل نهاية العام الحالي.
وقال رئيس المجلس المحلي في طرابلس عبد الرزاق أبو حجر إن مجلس طرابلس عقد اجتماعاً أمس مع رئيس الوزراء عبد الرحيم الكيب، ووعدت الحكومة بإنهاء وجود الأسلحة في طرابلس قبل 31 ديسمبر المقبل. وأضاف ان الاجتماع عقد للبحث في الوضع الأمني في طرابلس، بعد أعمال عنف وقعت في الأيام الأخيرة. ووقعت مواجهات في الأيام الأخيرة في طرابلس بين مختلف فصائل الثوار.
وبدأ بعض سكان العاصمة بمنع المرور في شوارع وطرق احتجاجاً على وجود فصائل مسلحة أتت من مناطق أخرى وشاركت في تحرير طرابلس في أغسطس الماضي، لكنها لم تغادرها. من جهة أخرى، طلب قضاة المحكمة الجنائية الدولية من زعماء ليبيا الجدد تزويدهم بمعلومات، وبشكل عاجل، حول ما إذا كانوا سيسلمون سيف الإسلام نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي إلى المحكمة الجنائية الدولية، وموعد التسليم. وقالت المحكمة إنها تريد من السلطات الليبية تزويدها «وبشكل عاجل» بمعلومات حول عدد من المسائل، ومن بينها ما إذا كانوا «يعتزمون تسليم سيف الإسلام القذافي إلى المحكمة».
ويمثل مصير سيف الإسلام تحدياً للسلطات الجديدة في ليبيا، التي تحاول إيجاد توازن بين الدعوة إلى الانتقام من ابن القذافي، الذي كان يعتبر وريثه السياسي فيما مضى، ودعوات المجتمع الدولي إلى توفير محاكمة عادلة له.
