تغلق الولايات المتحدة قاعدة جوية في باكستان بناء على أوامر من الجيش الباكستاني بعد عملية القصف التي شنها الحلف الأطلسي أواخر نوفمبر الماضي وأسفرت عن مقتل 28 من جنوده، كما أعلنت السلطات أمس.
وتضطلع هذه القاعدة على ما يبدو بدور كبير في الغارات التي تشنها الطائرات من دون طيار والتي تقررها وكالة الأنباء المركزية الأميركية «سي آي أيه» ضد المتمردين الإسلاميين في شمال غرب باكستان. وقال السفير الأميركي في إسلام أباد كاميرون مانتر في تصريح لشبكة تلفزيون باكستانية إننا «نمتثل لهذا الطلب».
وأمهل عناصر القاعدة حتى 11 ديسمبر الجاري ليغادروا مع معداتهم القاعدة الواقعة في ولاية بالوشيستان النائية في جنوب غرب البلاد. وأكد مسؤول باكستاني في إسلام أباد «أنهم يغادرون».
وأضاف أن باكستان ضمنت سلامتهم في قاعدة شمسي الجوية وسنتوقف عن ضمانها ابتداء من التاريخ الذي حددناه. لذلك ليس لديهم خيار آخر غير المغادرة. وكانت قيادة الجيش الباكستاني أمرت الأسبوع الماضي بإغلاق قاعدة شمسي الجوية رداً على الخطأ الذي ارتكبه الحلف الأطلسي في 26 نوفمبر الماضي. وعلى إثر تلك الغارة، قررت إسلام أباد عدم المشاركة في مؤتمر بون حول أفغانستان الذي انطلق في ألمانيا أول من أمس.
ويقول المحللون والمسؤولون الأميركيون إن إغلاق قاعدة شمسي يفترض ألا يؤثر مع ذلك على الغارات التي تشنها الطائرات بلا طيار التي يمكن شنها من أفغانستان.