شهد العراق أمس يوماً دامياً راح ضحيته 39 شخصاً، 28 منهم في تفجيرات استهدفت مواكب عاشوراء في بغداد، فيما قتل ما لا يقل عن 11 شخصاً في أعمال عنف متفرقة.

وقال ملازم أول في شرطة الحلة (95 كيلومتراً جنوب بغداد) إن «16 شخصاً قتلوا وأصيب 45 بجروح في انفجار سيارة مفخخة ضد موكب حسيني في ناحية النيل، على بعد حوالي 15 كيلومتراً شمال الحلة». وذكر الطبيب محمد علي من مستشفى الحلة، أن المستشفى «تلقى جثث 16 شخصاً وعالج 45 جريحاً». كما قتل 10 أشخاص في هجوم لاحق

وفي هجوم آخر، «قتل شخص وأصيب 20 آخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة في وسط الحلة، استهدف موكباً حسينياً»، بحسب ما أفادت مصادر طبية وأمنية. وفي وقت سابق، قتل شخص في انفجار عبوة ناسفة استهدفت موكباً حسينياً أيضاً في اللطيفية (40 كيلومتراً جنوب بغداد)، وفقاً لمصدر في شرطة اللطيفية.

ويواصل مئات الآلاف من العراقيين والعرب والأجانب الاستعداد لإحياء ذكرى مقتل الإمام الحسين، التي تبلغ ذروتها اليوم الثلاثاء، وسط إجراءات أمنية مشددة. من جهة أخرى، أوضحت مصادر الشرطة أن قنبلة مزروعة على الطريق قتلت سبعة في بغداد في وقت متأخر من يوم أول من أمس في حي العامل بجنوب غرب بغداد، في حين نقل 10 جرحى إلى المستشفى. وقالت الشرطة إن مسلحين بحوزتهم قنابل يدوية هاجموا أشخاصاً كانوا في طريقهم إلى مدينة كربلاء لإحياء ذكرى عاشوراء، ما أسفر عن مقتل ثلاثة وإصابة أربعة في اللطيفية (على بعد 40 كيلومتراً إلى الجنوب من بغداد). وفي الدجيل (50 كيلومتراً شمالي بغداد)، ذكرت الشرطة أن قنبلة مثبتة في سيارة العميد علي رسول من الشرطة الاتحادية انفجرت وأصابت أحد حراسه.

وبعد ساعة أسفر انفجار قنبلة وضعت أمام منزل العميد أسفرت عن مقتل ابنه.

أما في الموصل (390 كيلومتراً إلى الشمال من بغداد)، فقالت الشرطة إن قنبلة مزروعة على الطريق أسفرت عن إصابة ثلاثة في جنوب غرب المحافظة.