بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح أمس حملة مناورات واسعة في منطقة الأغوار الشمالية شرق الضفة الغربية. تزامنت مع تأهب أمني واسع على الحدود مع مصر.

واكد رئيس مجلس قروي المالح عارف دراغمة أن «ارتالا من الآليات العسكرية انتشرت في أكثر من منطقة، وأن مئات الجنود يشاركون في هذه المناورات، بالإضافة إلى المدفعية الثقيلة». لافتاً إلى أن إطلاق القذائف في محيط المضارب استمر حتى ظهر أمس.

من جانبه، قال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي بأن «الجيش الإسرائيلي سيجري تدريباً عسكرياً في منطقة الجليل الغربي وكريات شمونة شمال إسرائيل الاثنين». وبحسب ما نشر موقع صحيفة «يديعوت احرونوت»، فإن التدريب شاركت فيه وحدات من الجيش الإسرائيلي والقوات الأمنية، وهو يهدف لاختبار مدى جاهزية الجيش الإسرائيلي لمواجهة أي هجوم محتمل، مشيراً إلى أن هذا التدريب جرى ترتيبه بشكل مسبق وفقا لاستعدادات الجيش الإسرائيلي وأنه «غير موجه لاحد».

وأضاف الموقع ان حركة المواصلات شهدت وجود العديد من السيارات العسكرية في منطقة الشمال، كما سُمع أصوات انفجارات مختلفة من حين لآخر. في موازاة ذلك، أعلن مصدر أمني أن القوات الإسرائيلية في حالة تأهب كبيرة على طول الحدود الجنوبية مع صحراء سيناء المصرية «خوفاً من تسلل خلية مسلحين إلى داخل إسرائيل».

وأوضح المصدر ان حالة التأهب مبنية «على معلومات استخباراتية حول خلية إرهابيين تخطط لاعتداء» على طريق قرب الحدود في صحراء النقب الجنوبية. وأشار إلى أنه تم إعلان حالة التأهب منذ السبت عندما اجرى الجيش اتصالا مع نظرائه المصريين لتمرير المعلومات التي بحوزته.

من جهته، رفض الجيش الإسرائيلي التعليق على حالة التأهب، موضحا انه «ينشر قواته وفقا للتقييمات الأمنية المستمرة». وأوضحت ناطقة باسم وزارة التعليم انه تم تذكير المدارس «بعدم الذهاب إلى منطقة الحدود»، بموجب أمر دخل حيز التنفيذ منذ وقوع ثلاثة هجمات عند الحدود في أغسطس الماضي.