أعلن الجيش السوداني أنه اجتاح قاعدة رئيسية للمتمردين في ولاية جنوب كردفان الحدودية أمس، في احدث هجوم للقوات الحكومية لتأكيد سيطرتها على تلك المنطقة المضطربة.
وبينما نفى الجيش الشعبي لتحرير السودان «الشمال المتمرد» وجود قوات له في المنطقة، قال الجيش السوداني إنه اجتاح قاعدة رئيسية للمتمردين في ولاية جنوب كردفان الحدودية.
وقال الناطق باسم القوات المسلحة السودانية الصوارمي خالد إن الجيش السوداني هاجم وسيطر على قاعدة للجيش الشعبي لتحرير السودان في منطقة بحيرة الأبيض جاو. وأضاف أن تلك القاعدة تعتبر مقر قيادة الجيش الشعبي لتحرير السودان في جنوب كردفان، وأن عدداً من المتمردين قتلوا خلال الاشتباك.
من جانبه، نفى الناطق باسم الجيش الشعبي لتحرير السودان «الشمال» في جنوب كردفان قمر دلمان وجود جنود للجماعة في تلك المنطقة. وأردف قائلاً إن قوات الجيش الشعبي لتحرير السودان غير موجودة في تلك المنطقة، لأنها تابعة لجنوب السودان وفقاً لحدود 1956، مشيراً إلى حدود داخلية رسمت قبل فترة وجيزة من استقلال السودان.
من جهة أخرى، قالت وزارة الخارجية السودانية إن الخرطوم قد تمضي قدماً في طرد السفير الكيني بعد أسبوعين، إذا لم تتخذ كينيا خطوات لإلغاء قرار أصدرته محكمة في نيروبي لاعتقال الرئيس السوداني عمر حسن البشير. وأمرت المحكمة الأسبوع الماضي حكومة كينيا بتنفيذ مذكرة الاعتقال التي أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية بحق البشير إذا وطأت قدماه الأراضي الكينية. وقال وزير الخارجية الكيني موسى ويتانغولا إنه ووزير الدفاع الكيني يوسف حاجي اجتمعا مع البشير في الخرطوم وتمكنا من حل المشكلة.
على صعيد آخر، فاجأ المبعوث الخاص للرئيس الأميركي إلى السودان بريستون ليمان قوى المعارضة السودانية بإطلاق تصريحات مفادها أن واشنطن لا ترغب في إسقاط النظام الحاكم في الخرطوم. وقال ليمان إن انتقال «الربيع العربي» إلى السودان ليس جزءاً من أجندة الولايات المتحدة في الوقت الراهن.
من جانبه، وصف رئيس تحالف قوى الإجماع الوطني فاروق أبو عيسى الموقف الأميركي الأخير بـ «المرتبك والملتبس».