اعتقلت قوات الأمن الكردية في إقليم كردستان العراق (الأسايش)، عدداً من قياديي الاتحاد الإسلامي الكردستاني، بينهم رئيس الكتلة البرلمانية للاتحاد النائب نجيب عبدالله، وذلك على خلفية حرق محال لبيع الكحول اتهم الحزب بالمسؤولية عنها.

وقال مصدر في الاتحاد «اعتقلت قوات الأسايش في محافظة دهوك صباح اليوم السبت، خمسة من قياديي الاتحاد الإسلامي الكردستاني في المحافظة، بينهم رئيس كتلة الاتحاد في البرلمان العراقي نجيب عبدالله، وذلك على خلفية الأحداث التي شهدها قضاءا زاخو وسميل بمحافظة دهوك الجمعة، والمتمثلة بإحراق عدد من محال بيع المشروبات الكحولية والرد عليها بإحراق عدد من مقار الاتحاد الإسلامي».

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، «كما تم اعتقال العديد من عناصر الاتحاد بالقضاءين المذكورين للأسباب ذاتها».

من جهة أخرى، كشف مصدر في المكتب السياسي للاتحاد الإسلامي الكردستاني، أن «المكتب يدرس الآن فكرة خروجه من ائتلاف الكتل الكردستانية في مجلس النواب العراقي».

ويضم الائتلاف المذكور كلاً من الحزب الديمقراطي الكردستاني، بزعامة رئيس الإقليم مسعود البارزاني، والاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس جلال الطالباني، فضلاً عن الاتحاد الإسلامي الكردستاني.

وكان الاتحاد الإسلامي الكردستاني المعارض نفى في وقت سابق، أمس، تورطه بحرق محال لبيع الخمور، وحمّل الحزب الديمقراطي الكردستاني مسؤولية إحراق عدد من فروعه ومقراته بالمحافظة ذاتها.

وفي وقت لاحق، تظاهر العشرات من أنصار الاتحاد الإسلامي في محافظة السليمانية احتجاجاً على إحراق مقرات الحزب. وطالب المتظاهرون الغاضبون بإسقاط حكومة إقليم كردستان التي يرأسها برهم صالح على خلفية هذه الأحداث التي شهدها قضاءا زاخو وسميل بمحافظة دهوك.