أفادت تقارير من أفغانستان أن حركة طالبان المتمردة تلجأ إلى شراء أطفال لتجندهم في العمليات الانتحارية، في وقت قال مسؤولون إن ثلاثة جنود من القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان (إيساف) بقيادة الحلف الأطلسي، قتلوا في انفجار قنبلة على احد الطرق في شرق أفغانستان. وقال شيرزاي، من منشأة لإعادة تأهيل الأحداث في كابول: «بعد ذلك طلبت مني طالبان أن أنفذ هجوما انتحاريا. وكان شيرزاي عمره 13 عاما عندما باعه عمه إلى مقاتلي طالبان بمبلغ 15 ألف روبية باكستانية (170 دولارا).
وهرب شيرزاي بعد وقت قصير من بيعه إلى طالبان. لكنه اعتقل وأرسلته إحدى المحاكم إلى مركز إعادة تأهيل الأحداث حيث يدرس ويتلقى تدريبا مهنيا في حياكة السجاد والخياطة والكمبيوتر. ويقيم شيرزاي في غرفة مع تسعة أطفال آخرين في المركز على خلفية جرائم مختلفة.
وقال مسؤول بارز بالاستخبارات الأفغانية إن ما يصل إلى 60 في المئة من الهجمات الانتحارية ينفذها القصر. في الأثناء، قال مسؤولون إن ثلاثة جنود من القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان (إيساف) بقيادة الحلف الأطلسي، قتلوا في انفجار قنبلة على احد الطرق في شرق أفغانستان.