أوضحت وزيرة الخارجية الباكستانية هينا رباني خار، ان بلادها قررت مقاطعة المؤتمر الدولي حول أفغانستان في بون (ألمانيا) «لتوجيه رسالة»، وذلك في مقابلة مع صحيفة «سودويتش تسايتونغ» اليومية، مؤكدة أن إسلام أباد ليس لديها القدرة في الوقت الحالي على الاضطلاع بدور إيجابي في أفغانستان.

وقالت الوزيرة: «أردنا توجيه رسالة مفادها اذا لم نعد قادرين على تأمين سيادتنا، كيف نستطيع تأمين سيادة بلد آخر؟». وأضافت قبل يومين من افتتاح المؤتمر حول مستقبل أفغانستان: «ليست لدينا القدرة في الوقت الحالي على الاضطلاع بدور ايجابي».

وكانت الوزيرة تلمح الى قصف قوة الحلف الأطلسي في أفغانستان (ايساف) الأسبوع الماضي، الذي تؤكد السلطات انه اسفر عن مقتل 24 جنديا باكستانيا على الجانب الباكستاني من الحدود.

وأضافت وزيرة الخارجية الباكستانية ان «المشكلة ليست فقط مقتل الجنود الباكستانيين بل تتعلق بسيادة بلادنا أيضاً. ولا نستطيع ان نقبل ذلك».

وذكرت: «نؤيد عملية المصالحة في أفغانستان، لكن الجانب الأهم من هذه العملية يجب ان يتقرر في كابول. الواقع ان ليس من مصلحة باكستان التدخل في السياسة الداخلية لأفغانستان، فهذه قضية أفغانية». وكانت وزيرة الخارجية الباكستانية أكدت مساء أول من أمس مقاطعة بلادها المؤتمر الدولي حول مستقبل أفغانستان الذي يبدأ غداً الاثنين في بون.