بلغت نسبة المشاركة في أول مرحلة من الانتخابات التشريعية الأولى في مصر، منذ سقوط الرئيس السابق حسني مبارك، 62%، كما أعلن رئيس اللجنة الانتخابية مساء أمس، تزامناً مع استقبال رئيس الوزراء المصري المكلّف كمال الجنزوري معظم وزراء الحكومة الجديدة التي من المتوقع أن تؤدي اليمين الدستورية اليوم السبت.
وأوضح المستشار عبد المعز إبراهيم أن هذه النسبة «هي أعلى نسبة في تاريخ مصر». وهي تقل عن نسبة الــ70% التي قدرها المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يتولى أمور البلاد منذ تنحية مبارك في فبراير الماضي.
وشملت المرحلة الأولى التي بدأت صباح الاثنين الماضي وانتهت مساء الثلاثاء الماضي ثلث محافظات مصر، أي تسعاً من أصل 27 محافظة، من بينها أكبر مدينتين في البلاد، القاهرة والإسكندرية، وذلك لانتخاب 186 نائباً (56 بنظام الدوائر الفردية و112 بنظام القوائم) من أصل 498 نائباً يشكلون إجمالي عدد أعضاء مجلس الشعب.
وتنتهي المرحلة الثالثة والأخيرة في 11 يناير المقبل لتنطلق بعدها انتخابات مجلس الشورى التي ستستمر حتى 11 مارس.
وأشار المستشار عبد المعز إلى رصد «بعض السلبيات على سطح العملية الانتخابية لكنها جميعها لم تؤثر في صحة ونزاهة العملية»، مؤكدا أنه «سيتم تلافيها في المستقبل».
ومن أبرز هذه السلبيات «ممارسة الدعاية الانتخابية أمام اللجان وطول الطوابير وخاصة بالنسبة للمعاقين وكبار السن وتأخر وصول عدد قليل من القضاة، وتأخر وصول عدد محدود جداً من أوراق الانتخاب وبعض أعمال الشغب والعنف المحدودة جداً».
من جانب آخر، استقبل كمال الجنزوري رئيس الوزراء المصري المكلّف تشكيل حكومة إنقاذ وطني، أمس، معظم وزراء الحكومة الجديدة التي من المتوقع أن تؤدي اليمين الدستورية اليوم أمام رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المشير محمد حسين طنطاوي.
وقال التلفزيون المصري إن الجنزوري استقبل جمال العربي حمَّاد وزيراً للتربية والتعليم، وحسين مصطفى خالد وزيراً للتعليم العالي والبحث العلمي، وعادل عبد الحميد عبد الله وزيراً للعدل، وعبد المسيح سمعان عبد المسيح وزيراً لشؤون البيئة، وسيد فؤاد سيد البسطاويسي وزيراً للقوى العاملة، وشاكر عبد الحميد سليمان وزيراً للثقافة.
واستقبل الجنزوري أيضاً نجوى حسن أحمد خليل وزيرة للتأمينات والمعاشات، وعادل العدوي وزيراً للصحة، ومحمد إبراهيم علي سيد وزيراً للآثار، وممتاز السيّد وزيراً للمالية، وعلي صبري وزيراً للإنتاج الحربي.
وأكدت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية، احتفاظ عدد من وزراء حكومة عصام شرف بمناصبهم في الحكومة الجديدة وهم وزير البترول عبد الله غراب، ووزير الاتصالات محمد سالم، ووزير الأوقاف محمد عبد الفضيل القوصي، ووزير الصناعة والتجارة الخارجية محمود عيسى، ووزير الري هشام قنديل، ووزير السياحة منير فخري عبد النور.
واستمر في منصبه كل من أسامة هيكل بحقيبة وزير الإعلام، وحسن يونس بحقيبة الكهرباء، وفايزة أبو النجا بحقيبة التخطيط والتعاون الدولي، وجودة عبد الخالق بحقيبة التضامن الاجتماعي، وقد تضاف إليها حقيبة وزارة التموين، ومحمد كامل عمرو بحقيبة الخارجية، والمهندس صلاح يوسف بحقيبة الزراعة.
وأفاد التلفزيون المصري بأنه من المقرر أن ينتهي الجنزوري، اليوم، من اختيار باقي أعضاء الحكومة الجديدة التي ستضم 32 وزيراً من بينهم عدد من الوزارات الجديدة، تمهيداً لأداء اليمين الدستورية أمام المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية.
