قال مسؤول كبير بمجلس الاحتياطي الاتحادي «البنك المركزي الأميركي»، أمس، إن الولايات المتحدة ستلحق بإيطاليا واليونان في أزمة الديون التي تعصف بالبلدين، ما لم يبذل الزعماء الأميركيون مسعى أكثر تنسيقا لمعالجة العجز في الميزانية العامة.
وأبلغ ريتشارد فيشر رئيس فرع الاحتياطي الاتحادي في دالاس اجتماعاً لزعماء قطاع الأعمال أنهم يجب عليهم أن يأخذوا حركة «احتلوا وول ستريت» مأخذ الجدية، لأن هناك أناساً كثيرين بلا عمل. وحثهم على الضغط على المشرعين لوضع حل مرتبط بالميزانية لمشكلة الديون التي تثير حالة من عدم اليقين، وتعطل استثمارات قطاع الأعمال.