أعلن مسؤولون أن باكستان قررت مقاطعة مؤتمر بون حول أفغانستان، احتجاجاً على الغارات التي شنتها قوات حلف شمال الأطلسي «الناتو» على موقعين حدوديين، وأسفرت عن مقتل 28 جندياً باكستانياً، وإصابة أكثر من 12 آخرين. واتخذ مجلس الوزراء الباكستاني القرار خلال اجتماع في مدينة لاهور شرق البلاد، بعد الهجوم الذي أثار الغضب في أنحاء باكستان.

وذكر مسؤول من مكتب رئيس الوزراء الباكستاني لوكالة الأنباء الألمانية بالقول: «نعم صحيح أن مجلس الوزراء قرر مقاطعة المؤتمر».

ووقع الهجوم قبيل فجر السبت الماضي في مهمند، وهي واحدة من سبع مناطق حدودية قبلية باكستانية يتسلل منها مقاتلو حركة «طالبان» وتنظيم «القاعدة» لشن هجمات ضد القوات الدولية التي يقودها «الناتو» في أفغانستان.

 ومن المقرر أن يعقد مؤتمر بون في الخامس من ديسمبر المقبل، ويعد مهماً لتحقيق الاستقرار في أفغانستان التي مزقتها الحروب. ويتمثل أحد الأهداف الرئيسية للمؤتمر في بلورة مشاركة المجتمع الدولي التي طال مداها، وتطوير العملية السياسية الأوسع نطاقاً في أفغانستان. وقال محللون إن قرار باكستان بمقاطعة المؤتمر سيضر بهذه الجهود.

من جانبها، اعتبرت الحكومة الأفغانية أن لباكستان «دوراً مهماً» خلال المؤتمر الدولي حول أفغانستان في بون، وعبرت عن أملها في تراجع قرارها مقاطعة اللقاء.