كشف العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني في برلين أمس، أنه يسعى لإعادة الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لمائدة محادثات السلام، غير أنه أعرب عن قلقه الشديد إزاء المستوطنات اليهودية في القدس الشرقية.

وقال عقب محادثات مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في مكتبها إن من مصلحة الأردن وألمانيا الراسخة أن تريا الإسرائيليين والفلسطينيين يعودون إلى مائدة محادثات السلام. وأضاف العاهل الأردني الذي استضاف الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز أول من أمس في العاصمة الأردنية عمّان: «سنعمل في ظل تنسيق أوروبي كي نرى كيف سيمكننا تحقيق ذلك».

وأردف القول: «نشعر بقلق شديد إزاء النشاط الاستيطاني الذي نشهده في القدس الشرقية»، مشيراً إلى أن إفراج إسرائيل عن المساعدات الغربية الموجهة لإرساء البنية التحتية وتحسين الاقتصاد في الأراضي الفلسطينية أمر «بالغ الأهمية».

 وقال: «نأمل أن يبحث الإسرائيليون مسألة الإفراج عن التمويل في قطاع سيكون له تأثير مباشر على المدارس والمستشفيات، وسيلبي الاحتياجات الأساسية للشعب الفلسطيني»، دون أن يأتي على ذكر أي تفاصيل بشأن المفاوضات التي تدور من وراء الستار هذا الأسبوع. من جانبها، قالت ميركل إن ألمانيا قلقة للغاية إزاء عدم إحراز أي تقدم في مفاوضات السلام، مضيفة: «نرى هنا مشكلة كبرى في الموقف بأسره». وأضافت أن بلادها «ستفعل كل ما بوسعها لإحراز أي تقدم ممكن، وكي لا يصبح الموقف أكثر حدة».