ستنهي الجزائر عامها بأكبر حشد نسائي على الإطلاق يضم 600 ألف امرأة ينظم في شكل اعتصام عملاق أمام مقر وزارة العمل بالعاصمة، احتجاجا على ظروف العمل وصعوبة العيش والخوف من العودة إلى صف البطالة.

وأعلنت النقابة الوطنية لمستخدمي الإدارة العمومية أن أكثر من 600 ألف امرأة معنية بهذا الاحتجاج، هن ممن يشغلن مناصب مؤقتة بنظام عقود ما قبل التشغيل وعقود الشبكة الاجتماعية بمختلف الإدارات التابعة للمؤسسات العمومية على غرار قطاعات البلديات والتربية والصحة، وسيعربن خلال اعتصامهن عن احتجاجهن على فشل سياسة التشغيل المعتمدة من الوزارة والمطالبة بإعادة النظر فيها مع إدماج كل المتعاقدين في مناصب عمل قارة.

وقالت رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة العاملة التابعة لهذه النقابة يمينة مغراوي، إن قرار الاعتصام اتخذ بناء على إجماع وقع في جمعيات عمومية بمختلف مناطق البلاد تبعها مؤتمر عام في 16 و19 نوفمبر الجاري بالعاصمة قرر بالإجماع أيضا القيام بهذه الخطوة في 31 ديسمبر للضغط على السلطات حتى تستجيب لمطالب النساء العاملات.

وأضافت أن المؤتمر ناقش وضع المرأة العاملة عموما والنساء في المناصب المؤقتة خصوصا، وانتهى إلى رفع ستة مطالب لا يمكن التراجع عنها وفي مقدمتها الإدماج الكامل لكل العاملات المؤقتات في مناصبهن.