شهد الوضع الأمني في العراق، أمس، ضربتيْن قويّتيْن، الأولى استهدفت سجن التاجي (شمال بغداد)، حيث كان هدفاً لهجوم انتحاري بسيارة مفخخة، أسفر عن مقتل 20 شخصاً، أكثر من نصفهم من رجال الأمن، فضلاً عن إصابة نحو 30 معظمهم من حراس السجن، إضافة إلى مراجعين مدنيين وموظفين. والثانية، كانت داخل المنطقة الخضراء وفي مواقف مجلس النواب حيث قتل شخصان على الأقل وأصيب نائب من جراء سقوط قذيفة. وقال مصدر في وزارة الداخلية العراقية، إن شخصين قتلا في سقوط قذيفة هاون على موقف للسيارات قرب مجلس النواب، فيما أفاد النائب على الشلاه أن زميله الناطق باسم التحالف الكردستاني مؤيد الطيب أصيب. وقبيل الهجوم على البرلمان، قتل 20 شخصاً على الأقل في هجوم انتحاري استهدف سجن التاجي، حيث جرح أكثر من 30 آخرين، في أعمال عنف جديدة في العراق قبل أسابيع من الانسحاب الأميركي. وقال مصدر أمني إن عدد القتلى بلغ 20، بينهم 11 من حراس السجن وموظفيه ومراجعيه. ولم يستبعد المصدر ارتفاع هذه الحصيلة مجدداً نظراً لخطورة جراح عدد من المصابين إلى ذلك، قال وكيل وزارة الداخلية للقوى الساندة أحمد الخفاجي، إن مجموعة إرهابية تدعو نفسها «نسور الجنة»، حاولت تهريب سجناء التاجي، من خلال تفجير انتحاري استهدف السجن. وأفاد بأن «وزارة الداخلية استطاعت بالتعاون مع حراس السجن منع السجناء من الهروب».
يذكر أن سجن التاجي الواقع إلى الشمال من العاصمة بغداد، شهد خلال مايو الماضي، عملية هروب لعدد من السجناء، وعلى إثر تلك العملية قرّر وزير العدل العراقي حسن الشمري عزل إدارة السجن.