أعلن السفير الأميركي لدى العراق جيمس جيفري أن بلاده ستنفق ستة مليارات دولار في العراق العام المقبل، رغم أن الجنود الأميركيين سيكملون انسحابهم من الأراضي العراقية بشكل كامل بحلول نهاية العام الحالي.
وقال جيفري لصحافيين في مقر السفارة إن «هناك برامج سنطبقها بموازنة تبلغ اكثر من ستة مليارات دولار، وتشمل برنامج اللاجئين ومسائل عدة أخرى أمنية وغير أمنية»، موضحاً أن الميزانية المباشرة هي 6.2 مليارات دولار. ولفت إلى أن «هناك اقل من 300 مليون دولار ستنفق على برنامج اللاجئين، علما أن هذه الأموال لا تذهب مباشرة إلى الموازنة الخاصة بالمهمة العراقية، لكننا نتلقى حصة مهمة منها هنا حيث إنها تستخدم أيضاً في نشاطات ومناطق أخرى مثل الأردن وسوريا».