نفى عضو المكتب السياسي لحركة «حماس» د. محمود الزهار لـ «البيان» صحة التقارير التي تحدثت عن أن قيادة «حماس» تفرض عقوبات شديدة عليه وأن عضويته في الحركة شبه مجمدة.
وقال الزهار لـ «البيان» إن «هذا الكلام عار عن الصحة تماماً... هو نسج من الخيال»، مشيراً إلى أن «شخصاً مكشوفاً يعمل على بث مثل هذه الأخبار المضللة من خارج فلسطين من أجل إظهار وكأن هناك خلافاً بين قيادة حركة حماس في الداخل والخارج». وأكد على أن علاقته بخالد مشعل «جيدة ولا خلاف معه نهائياً»، وانه ليس المطلوب منه أن يظهر في كل المناسبات الداخلية والخارجية «ليثبت أنه غير مجمد». وأكد أنه لم يكن غائباً عن إدارة ملف الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط وإتمام صفقة التبادل مشيراً إلى أن الأسرى المحررين هم أكثر من يعرف الدور الذي قام به لنجاح الصفقة.
وكانت تقارير إعلامية تحدثت عن وجود خلافات بين الزهار ومشعل تتعلق بتوجيهه انتقادات علنية لمشعل لقبوله الدولة الفلسطينية في حدود العام 1967 وإعطاء المفاوضات مع إسرائيل مهلة أخرى في خطاب حفل توقيع اتفاق المصالحة في القاهرة في 4 مايو الماضي وخروجه عن المألوف في الحركة وإخراج الخلافات في الحركة إلى العلن وذلك لأول مرة، وهو ما نفاه الزهار.