سُمي رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين، أمس، أمام أحد عشر ألفاً من أنصاره المجتمعين في مؤتمر في موسكو، مرشح حزب روسيا الموحدة إلى الانتخابات الرئاسية، المقررة في الرابع من مارس، فيما سارع بوتين إلى تحذير الخارج من أي محاولة للتدخل في الاقتراع.
وقال بوتين في المؤتمر: «أنا مدين للرئيس ديمتري مدفيديف ومؤتمر روسيا الموحدة لتعييني ودعوتي أن أكون مرشحاً لمنصب رئيس روسيا. بالتأكيد أنا اقبل هذا الاقتراح مع امتنان».
وشدد رجل روسيا القوي على أن بلاده «ديمقراطية»، محذراً الخارج من أي محاولة للتدخل في عملية الاقتراع. واتهم بوتين دولًا أجنبية بتمويل منظمات غير حكومية «بهدف التأثير على سير العملية الانتخابية في بلادنا»، في إشارة ضمنية إلى الغرب.
وحذر من أن ذلك «عمل لا فائدة منه.. إنه مال ضائع». وأردف بوتين:
«سيكون من الأفضل لو استخدموا هذا المال في سداد ديونهم الوطنية بدلًا من إهداره على سياسات خارجية باهظة ولا طائل من ورائها»، على حد وصفه.
وتابع: «على جميع شركائنا الأجانب أن يدركوا أن روسيا بلد ديمقراطي وشريك يوثق به، ويمكن الاتفاق معه، بل يتعين الاتفاق معه»، مضيفاً وسط تصفيق الحضور: «ولكن لا يتعين الإملاء عليه من الخارج». وقبل بوتين بقليل، دعا مدفيديف الروس إلى التصويت للزعيم «الأكثر خبرة وشعبية»، على حد وصفه.
