سمحت السلطات الجزائرية لــ«التائبين»، وهم الاسم الذي يطلق على «إرهابيين» أقلعوا عن العمل المسلح، بقيادة مؤسسات والانخراط في الأحزاب وممارسة العمل السياسي بكل حرية.
وأكد وزير الداخلية الجزائري دحو ولد قابلية أن بإمكان «التائبين» الانخراط في أحزاب سياسية وممارسة النشاط بها على أن تدرس حالاتهم بصفة فردية، مؤكداً أن من «ارتكبوا جرائم وكذا من دبروا لانزلاق الجزائر إلى العنف لن يستفيدوا من هذا الإجراء».
وقال الوزير في تصريح بمقر البرلمان أول من أمس، إن «التائبين» لن يسمح لهم بتأسيس أحزاب سياسية خاصة لكنهم يمكن أن ينشطوا في أحزاب أخرى وهو ما تتضمنه المادة الرابعة من مشروع قانون الأحزاب الجارية مناقشته حاليا في البرلمان. وتنص المادة على أن «كل من شاركوا في العمل الإرهابي ومن روجوا له وقادوه بأي شكل من الأشكال لا يسمح لهم بتشكيل الأحزاب ولا بالانضمام لأحزاب قائمة أو تلك التي ستؤسس».