رفض مئات آلاف المصريين المتظاهرين الاكتفاء بتكليف المجلس العسكري للقوات المسلحة (الحاكم) الدكتور كمال الجنزوري بتشكيل حكومة جديدة، وأصروا على مطلبهم تنحي العسكر عن الحكم فوراً، وتسليمه إلى سلطة مدنية يمثلها مجلس رئاسي مدني وحكومة إنقاذ وطني، وذلك في حشد «مليونية الفرصة الأخيرة» في ميدان التحرير في القاهرة، والذي انضم إليه المرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة محمد البرادعي، وتجمعات المتظاهرين في ميادين المحافظات المصرية. واعتصم مئات المتظاهرين أمام مقر رئاسة مجلس الوزراء لمنع الجنزوري من دخوله.
وصرح الجنزوري أن حكومته ستحظى بتوافق شعبي، وستلبي طموحات القوى السياسية، وقال إنه حصل على صلاحيات كاملة تفوق التي حازها سابقوه. وأوضح أن حكومته لن يتم تشكيلها قبل التصويت في الانتخابات البرلمانية التي تبدأ بعد غد الاثنين، والتي قرر المجلس العسكري أن تكون في يومين لكل مرحلة من مراحلها الثلاث، وقال الجنزوري إن الحكومة المستقيلة برئاسة عصام شرف مكلفة بالاستمرار بتسيير الأعمال.
