بات في حكم المؤكد تولي رئيس المجلس الوطني لقوى الثورة، محمد باسندوة، لرئاسة حكومة التوافق الوطني في اليمن، بعد أن رشحته المعارضة التي اجتمعت أحزابها أمس في صنعاء لبحث اسم مرشحها، وستتم مناصفة حقائب الحكومة، بحسب المبادرة الخليجية لنقل السلطة، بين تكتل اللقاء المشترك المعارض وحزب المؤتمر الشعبي العام (الحاكم). وعلمت «البيان» أن كفة المجتمعين مالت نحو تفضيل اسم باسندوة على الأمين العام للحزب الاشتراكي المعارض، ياسين نعمان.
وأبلغت مصادر في المعارضة لـ«البيان» أن مذكرات توقيف وتجميد أرصدة صدرت بحق مسؤولين يمنيين يتلقون العلاج في برلين.
وشهدت صنعاء و17 مدينة يمنية أخرى تظاهرات عارمة لموالين للرئيس علي عبد الله صالح ومعارضين له. ورفع مؤيدو صالح صوراً وأعلاماً قرب القصر الرئاسي في ميدان السبعين في صنعاء، كما تجمع أَنصاره في باقي المدن اليمنية في جمعة أطلق عليها «الإيفاء بالعهد»، مطالبين في لافتات بتطبيق أحزاب المعارضة بنود المبادرة الخليجية.
