غاب البغدادي المحمودي رئيس الوزراء الليبي السابق في عهد معمر القذافي، أمس، عن جلسة محاكمة في تونس للنظر في تسليمه للسلطات الليبية، بسبب «تهديدات» تلقاها، بحسب ما أعلن محاموه.

وقال المحامي مبروك كرشيد منسق هيئة الدفاع عن المحمودي لوكالة فرانس برس «تلقى تهديدات خطية بالقتل من ليبيين، وطلب الإذن له بعدم مغادرة سجن المرناقية» قرب العاصمة التونسية حيث يسجن.

وقال المحامون إن الجلسة «شكلية تماماً»، حيث سبق للقضاء التونسي أن قرر في 8 نوفمبر السماح تسليم المحمودي، مضيفين أن التسليم الذي لم يوقع أمره الرئيس التونسي المؤقت فؤاد المبزع، لن يكون ممكناً طالما أن المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة لم تصدر قرارها بشأن طلب الحصول على صفة لاجئ سياسي الذي قدمه المحمودي.

والتقى موظفون في المفوضية العليا المحمودي في 21 نوفمبر في سجن المرناقية، ومن المقرر أن يلتقوه مجددا في بداية ديسمبر، بحسب ما أفاد توفيق وناس أحد أعضاء فريق الدفاع.