ذكرت وسائل إعلام عبرية أن الجندي الإسرائيلي الذي كان أسيراً لدى المقاومة الفلسطينية المسلحة، جلعاد شاليط، شارك الليلة قبل الماضية في عملية اقتحام نفذها مئات المستوطنين لقبر يوسف شرق نابلس، في أول مهمة عسكرية علنية له في عملية عدوانية ضد الشعب الفلسطيني، عقب إطلاق سراحه في عملية التبادل التي تمت قبل شهر ونصف الشهر.
ونقلت وكالة سما الإخبارية الفلسطينية عن مصادر صحافية في نابلس قولها، إن عملية الاقتحام كانت من عدة اتجاهات، وسبقها نشر حواجز إسرائيلية عديدة في محيط المدينة، وتجمعت عشرات السيارات الإسرائيلية على حاجز بيت فوريك (شرق)، واقتحمت المدينة من شارع شرق المدينة لأداء صلوات في قبر يوسف.