تصاعدت فضيحة التجسس على الإعلاميين في سلوفاكيا، أمس، بعدما ذكرت صحيفة «نوفي كاس» أن وكالات الاستخبارات تجسست أيضاً على رئيسة الوزراء إيفيتا راديكوفا، وأنه جرى تسجيل مكالمات من هاتف رئيسة الوزراء عدة مرات. وأحاطت فضيحة التجسس بوحدة الاستخبارات العسكرية السلوفاكية «في.أو.إس» بعدما نشرت صحيفة «برافدا» أول من أمس، أنه جرى التجسس على صحافييها.
وفي أعقاب عاصفة الانتقادات الإعلامية، تلتها جلسة استماع برلمانية، أقرت الاستخبارات العسكرية السلوفاكية بأنها تنصتت على هواتف صحافيين
بارزين طوال أشهر، حتى أكتوبر الماضي، لكن وزير الدفاع لوبومير جالكو دافع عن هذه الممارسات بقوله إن عملية التجسس وافقت عليها إحدى محاكم سلوفاكيا في إطار تحقيق في جريمة فساد اقتصادي