توعدت حركة الشباب الصومالية الإسلامية المتطرفة أمس بأنها «ستكسر عنق» القوات الإثيوبية، وذلك غداة إفادات شهود عن دخول المئات من القوات الإثيوبية إلى الصومال.
وصرح أحد قادة حركة التمرد في منطقة هيران (وسط الصومال) يوسف علي يوغاس في تصريح لإذاعة الأندلس أن «جنود عدونا الاستعماريين الإثيوبيين السود، تحركوا نحو منطقتنا السبت الماضي لكنهم لا يخيفوننا». وأضاف «إننا سنكسر عنق الغزاة... إن قواتنا مستعدة لكل طارئ إذا حاول العدو الإثيوبي مهاجمتنا» وقال يوغاس «إننا سننتصر عليهم ونحاربهم بكل الوسائل»، مضيفا أن «الهجوم الإثيوبي يهدف إلى التصدي لأعداء امتنا الإسلامية لتطبيق الشريعة في الصومال». وأفاد شيوخ قبائل صومالية أن القوات الاثيوبية دخلت إلى وسط وجنوب الصومال على متن شاحنات ومدرعات، لكن السلطات الاثيوبية نفت ذلك. ولم تحصل اي معركة حتى الآن بينما يقول الشباب الموالون لتنظيم القاعدة إن مواقعهم مستقرة. وأعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الاثيوبية دينا المفتي أن خبر دخول تلك القوات «لا أساس له من الصحة على الإطلاق».
وأوضح المتحدث الإثيوبي انه لم يتم بعد اتخاذ أي قرار حول احتمال إرسال إثيوبيا تعزيزات إلى قوات السلام الإفريقية.