كررت منظمة مجاهدي خلق، أكبر حركة مسلحة معارضة للنظام الإيراني، أمس معارضتها نقل عناصرها من معسكر أشرف في العراق إلا إذا تولى الجنود الأميركيون أو الدوليون حمايتهم خلال نقلهم.
وقالت مريم رجوي رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي يشكل مجاهدو خلق أكبر تيار في داخله، ان «نقل سكان أشرف القسري داخل العراق يعد جريمة حرب وتمهيد الأرضية لارتكاب مجزرة كبرى تم التخطيط لها من قبل الفاشية الدينية الحاكمة في إيران والحكومة العراقية وان نقل سكان أشرف القسري هو زجهم إلى المهلكة». غير أنها أضافت أن «المقاومة الإيرانية لم تعد مستعدة إطلاقاً، ومهما كان الثمن وأينما كان للتفاوض حول نقل سكان أشرف داخل العراق إلا إذا أعلنت الحكومة الأميركية تولي حمايتهم بواسطة القوات الأميركية إلى حين نقلهم إلى بلد ثالث».