قال المرشح الجمهوري هيرمان كين، الذي يعتبر من المرشحين الأوفر حظاً للفوز بترشيح الحزب الجمهوري للرئاسة الأميركية، إن حركة طالبان جزء من الحكومة الليبية، وذلك في مسعى منه لتصحيح هفوة كان ارتكبها الأسبوع الماضي في ما خصّ الشأن الليبي.

وكان كين تردد كثيراً الأسبوع الماضي قبل تقديم إجابة حول الوضع في ليبيا، ما أثار المزيد من الشكوك حول خبرة الرجل بالسياسة الخارجية، وهو الذي انطلق من مجال الأعمال إلى السياسة بعد امتلاك سلسلة مطاعم بيتزا.

وحاول كين الدفاع عن نفسه الجمعة، وقال إنه كان يريد من الصحافي أن يحدد أكثر في الأسئلة حول ما إذا كان يدعم موقف الرئيس باراك أوباما من الحرب في ليبيا ليتمكن من الرد عليها، وقال: «هل أوافق على الوقوف إلى جانب المعارضة؟ هل أوافق على القول إنه على القذافي الرحيل؟». وتابع «هل أوافق أن لديهم الآن دولة ستكون فيها طالبان والقاعدة جزءًا من الحكومة؟». ورأت صحيفة «نيويورك تايمز» أن محاولة كين لتصحيح هفوته «زادت الأمور سوءاً» بعد أن قال إن طالبان المتمركزة في باكستان وأفغانستان تحكم طرابلس الموجودة على بعد آلاف الكيلومترات. غير أن حملة كين الانتخابية عادت وأوضحت تصريحات المرشح، في بريد لموقع «بوليتيكو».