أمر قاض في مدينة باساي الفلبينية، أمس، باعتقال الرئيسة السابقة غلوريا أرويو، لتورطها في عملية احتيال انتخابي رفعتها ضدها لجنة الانتخابات. ونقلت وسائل إعلام فلبينية عن وزيرة العدل الفلبينية، ليلى دي ليما، في مؤتمر صحافي أن مذكرة الاعتقال التي أصدرها القاضي جيزس موباس سلّمت إلى شرطة مدينة باساي.
وكانت المحكمة الفلبينية العليا قررت قبل يومين السماح لأرويو بالسفر إلى الخارج لأسباب طبية، لتلغي بشكل مؤقت قرار الحكومة بمنعها من السفر، وإثر القرار، قال المتحدث باسم الرئيسة السابقة إنها حجزت تذكرة للسفر إلى سنغافورة، أمس، علماً انها متواجدة حالياً في مركز سانت لوك الطبي في مدينة غلوبل.
وقالت دي ليما «إذا كانت مذكرة الاعتقال قد بلغت الشرطة الوطنية الفلبينية، فأعتقد أنهم سيتوجهون إلى المطار»، وأفادت أنه إذا لم تصل أرويو إلى المطار فسيقتلها رجال الشرطة في المستشفى.
وقالت الوزيرة إنها أبلغت الرئيس بينينيو آكينو الثالث المتواجد حالياً في إندونيسيا بصدور مذكرة الاعتقال، إنه طلب معاملة أرويو باحترام بالغ، والأخذ بالاعتبار أي وضع هي عليه في المستشفى، ما يعني أن الحكومة لن تعترض إذا طلبت الرئيسة السابقة وضعها قيد الإقامة الجبرية في المنزل أو المستشفى.
وقال المتحدث باسم المحكمة العليا ميداس ماركيز ان أرويو ستمنع من السفر الآن بسبب مذكرة الاعتقال على الرغم من قرار المحكمة العليا.
وصدرت مذكرة الاعتقال بعد ساعات من رفع اللجنة الانتخابية دعوى ضد أرويو بتهمة الاحتيال الانتخابي، وهي تهمة لا يدفع عليها كفالة مالية، وتستند القضية إلى اتهام أرويو باختلاس أموال من صندوق العمال الفلبينيين في الخارج تقدر بحوالي 11 مليون دولار، لتمويل حملتها في الانتخابات عامي 2004 و2007.
وتواجه الرئيسة السابقة تهمة الفساد المالي عن بيع أراضي مطار لويلو وسط البلاد، مقابل حوالي 40 مليون دولار إلى شركة «ميغاوورلد» عام 2007.